رغم نجاح المنتخب السعودي في خطف تعادل ثمين أمام الأوروغواي، إلا أن مجريات الشوط الثاني كشفت عن ضغط هجومي رهيب لمنتخب “السيليستي”. هذا الضغط أجبر “الأخضر” على التراجع الدفاعي الكامل، ولولا تألق الحارس البارع الذي تصدى لأكثر من عشر محاولات محققة، لكانت النتيجة مغايرة تماماً في الدقائق الأخيرة التي حبست الأنفاس.
يبدو واضحاً أن الروح القتالية التي ظهر بها المنتخب المغربي أمام البرازيل قد تحولت إلى شعلة حافز وإلهام لجميع المنتخبات العربية، والتي أصبحت تدخل مواجهات الكبار بثقة وعزيمة أكبر.






