فرض المنتخب المغربي تعادلاً ثميناً ومستحقاً على نظيره البرازيلي بهدف لمثله، في لقاء شهد حضوراً جماهيرياً غفيراً بلغ 80,665 متفرجاً.
الأداء البرازيلي في أولى مبارياته المونديالية لم يكن مبشراً على الإطلاق، وظهرت خطوط الفريق متباعدة دون هوية واضحة. ولعل “لحسن حظ” السامبا أن الجولات القادمة ستضعه في مواجهة هايتي واسكتلندا، مما يمنحه فرصة ذهبية لالتقاط الأنفاس، وضمان التأهل وتصحيح المسار الإداري والتكتيكي سريعاً.
شاركونا توقعاتكم في التعليقات.. هل يستطيع السيليساو العودة للتحليق؟









