Skip to main contentSkip to footer

خلال الأيام القليلة الماضية، تلقيتُ موجة عارمة من رسائل الكراهية بسبب المنشورين الأخيرين اللذين شاركتهما.

النمسا
المشاهدات :  2

خلال الأيام القليلة الماضية، تلقيتُ موجة عارمة من رسائل الكراهية بسبب المنشورين الأخيرين اللذين شاركتهما.

النمسا
المشاهدات :  2

السبب وراء ذلك: أنني أعربتُ عن قلقي إزاء الأرقام القياسية للحوادث المناهضة للإسلام (الإسلاموفوبيا) – ليس فقط بصفتي متحدثة باسم حقوق الإنسان والاندماج، بل وقبل كل شيء كإنسانة ذات فكر ديمقراطي. فكل شكل من أشكال عداء البشر ورفض الآخر يجب أن يثير قلقنا جميعاً.
وما يجعلني أتساءل ويفطر قلبي بالتفكير: أنني لم أتحدث ضد أحد، ولم أسلب أحداً حقه في التعبير.
لقد دافعتُ فقط عن العيش المشترك القائم على الاحترام، وعن التنوع، وصون كرامة جميع البشر. ورغم ذلك، تلا ذلك سيل من الشتائم، الإهانات، وتعليقات الكراهية – علناً عبر العام وفي الرسائل الخاصة على إنستغرام وفيسبوك.
للأسف، ظاهرة الكراهية على الإنترنت ليست غريبة عليّ؛ فكل من يقف لسنوات في وجه التطرف ويدافع عن إنسانية البشر [معرض لذلك].
ولهذا السبب تحديداً، يجب علينا أن نواصل إظهار مواقفنا الثابتة والدفاع عن المبادئ في كل مكان يُستهدف فيه الأشخاص بالعداء بسبب أصولهم، دينهم، معتقداتهم، توجهاتهم، أو هوياتهم.
فالبلاد والديمقراطية لا تحيا بالكراهية، بل بالتماسك والاحترام المتبادل؛ ولا تتغذى على التهميش والإقصاء، بل على الاعتراف بالكرامة المتساوية لجميع البشر!

قد يعجبك هذا أيضاً

تصاعد المخاوف الأمنية في منطقة Simmering بفيينا إثر اعتداءات ليلية متكررة
بامتياز وفي واحد من أدق المجالات الطبية… فيان/اسراء تنجح في إنجاز رسالة ماجستير في مجال الطب النووي (Nuklearmedizin) ☢️🧬

الكاتب

اقرأ المزيد