شارك نحو ثلاثة آلاف من أنصار اليمين في تظاهرة شهدتها العاصمة الإيطالية روما، السبت، للمطالبة بترحيل المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية، بالتزامن مع إعلان جنرال متقاعد تأسيس حزب يميني جديد.
وقال لوكا مارسيلا، المتحدث باسم حركة “كازاباوند” ذات التوجهات اليمينية ، إن الحركة تدعو إلى ترحيل المهاجرين غير النظاميين وإجبارهم على مغادرة البلاد، معتبراً أنه “لا مكان لهم في إيطاليا”. وأضاف أن الحركة تطالب أيضاً بإعادة بعض المهاجرين المقيمين بصورة قانونية إلى أوطانهم إذا كانوا، بحسب وصفه، غير مندمجين في المجتمع الإيطالي.
وفي مكان قريب من التظاهرة، أطلق الجنرال السابق وعضو البرلمان الأوروبي روبرتو فاناتشي حزبه الجديد “فوتورو ناتسيونالي” (المستقبل الوطني)، معلناً مواقف متشددة تجاه الهجرة. وقال خلال مؤتمر صحفي: “من وجهة نظري، لا ينبغي السماح لأي شخص بدخول إيطاليا”.
ويُعد فاناتشي من الشخصيات البارزة سابقاً في حزب الرابطة المناهض للهجرة، الذي يقوده نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني.
ومع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة عام 2027، يضع الحزب الجديد نفسه في منافسة مباشرة مع أحزاب اليمين الحاكمة، ما قد يشكل تحدياً إضافياً لرئيسة الوزراء جورجيا ميلوني في سعيها للحفاظ على موقعها السياسي.
ويركز فاناتشي في خطابه السياسي على الهوية الرومانية المسيحية لإيطاليا، مع انتقادات حادة للمهاجرين والحركات النسوية ومجتمع الميم.
وتُظهر استطلاعات رأي حديثة أن الحزب الجديد يحظى بتأييد يناهز 4.5% من الناخبين، معظمهم من القاعدة الشعبية لحزب الرابطة. كما أعلن الحزب مؤخراً مضاعفة عدد ممثليه في البرلمان إلى ثمانية أعضاء بعد انضمام أربعة نواب جدد إليه.












